bent elislam
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اهلا ومرحبا بكم فى.......منتدى روز منتدى مسلم
نرجو ان تدخل المنتدى ونتشرف بدعوتك معنا
فنرجومنك إن كنت زائر أوصل كده لحد باب المنتدى وسجل عشان نتشرف
بعضويتك ولك منا جزيل الشكر


(منتدى لأحلى شباب وبنات المنصوره ومصر كلها)
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
مرحبا بجميع اعضاء المنتدى اهلا وسهلا بكم ..............فى منتدى روز منتدى مسلم فى هذا المنتدى كلنا عائله واحده
HTML
يوليو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بنت الاسلام
 
ممدوح السروى
 
bero
 
نور
 
نور الايمان
 
محمد سعيد
 
ام معاذ
 
hamza
 
esamm2
 
قلب طيب
 
المواضيع الأخيرة
» نبات السعد
الإثنين مارس 27, 2017 10:52 pm من طرف بنت الاسلام

» أسباب ثقل الجهاز+ الحلول مع معلومات تهمك ( بدون برامج )
الجمعة أكتوبر 11, 2013 2:52 pm من طرف bero

» اذكار الصباح والمساء
الخميس أغسطس 08, 2013 2:35 am من طرف بنت الاسلام

» ماهو الفرق بين المغفرة والعفو ؟؟ فى (اللهم انك عفو تحب العفو فااعفو عنا )
الخميس أغسطس 01, 2013 1:38 am من طرف بنت الاسلام

» من تربية الله لك ؟؟
الخميس أغسطس 01, 2013 1:37 am من طرف بنت الاسلام

» مقتطفات اعجبتنى
الثلاثاء يوليو 16, 2013 2:55 pm من طرف بنت الاسلام

» قصه قلم رصاص .... بقلم باولوكويليو
الإثنين يوليو 15, 2013 3:47 pm من طرف بنت الاسلام

» لكل من يريد تقوية مستواه فى اللغه الانجليزيه
الثلاثاء مارس 12, 2013 5:20 pm من طرف بنت الاسلام

» تعلم المحادثة الانجليزية: موقف الحافلات
الأحد مارس 10, 2013 8:20 pm من طرف بنت الاسلام

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم


شاطر | 
 

 ما وقعت والله في ضيق قط إلا فرجه الله عني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت الاسلام
( آ‘ميـــــرٍة المـــوقـــع)
( آ‘ميـــــرٍة المـــوقـــع)
avatar


مُساهمةموضوع: ما وقعت والله في ضيق قط إلا فرجه الله عني   الإثنين يناير 17, 2011 6:34 pm

ُمقالة رائعة
للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله اذ كتب يقول


نظرت البارحة فإذا الغرفة دافئة والنار موقدة ، وأنا على أريكة مريحة ، أفكر في
موضوع
أكتب فيه ، والمصباح إلى جانبي ، والهاتف قريب مني ، والأولاد يكتبون ، وأمهم
تعالج صوفا
تحيكه ، وقد أكلنا وشربنا ، والراديو يهمس بصوت خافت ، وكل شيء هادئ ، وليس ما
أشكو
منه أو أطلب زيادة عليه
فقلت الحمد لله
أخرجتها من قرارة قلبي

ثم فكرت فرأيت أن ' الحمد ' ليس كلمة تقال باللسان ولو رددها اللسان ألف مرة ،
ولكن
الحمد على النعم أن تفيض منها على المحتاج إليها

حمد الغني أن يعطي الفقراء ، وحمد القوي أن يساعد
الضعفاء
وحمد الصحيح أن يعاون المرضى ، وحمد الحاكم أن يعدل في المحكومي
ن

فهل أكون حامدا لله على هذه النعم إذا كنت أنا وأولادي في شبع ودفء وجاري
وأولاده في
الجوع والبرد ؟ وإذا كان جاري لم يسألني أفلا يجب علي أنا أن أسأل عنه ؟

وسألتني زوجتي فيمَ تفكر ؟ فاخبرتها

قالت صحيح ، ولكن لا يكفي العباد إلا من خلقهم، ولو أردت
أن تكفي جيرانك من الفقراء
لأفقرت نفسك قبل أن تغنيهم


قلت لو كنت غنيا لما استطعت أن أغنيهم ، فكيف وأنا رجل
مستور ، يرزقني الله رزق الطير
تغدو خماصا ًوتروح بطاناً ؟


لا ، لا أريد أن أغني الفقراء ، بل أريد أن أقول إن المسائل نسبية
أنا بالنسبة إلى أرباب الآلاف المؤلفة فقير ، ولكني بالنسبة إلى العامل الذي
يعيل عشرة
وما له إلا أجرته غني من الأغنياء ، وهذا العامل غني بالنسبة إلى الأرملة
المفردة التي
لا مورد لها ولا مال في يدها ، وصاحب الآلاف فقير بالنسبة لصاحب الملايين ؛
فليس
في الدنيا فقير ولا غني فقرا مطلقا وغنىً مطلقا

تقولون : إن الطنطاوي يتفلسف اليوم
لا ؛ ما أتفلسف ، ولكن أحب أن أقول لكم إن كل واحد منكم وواحدة يستطيع أن يجد
من هو
أفقر منه فيعطيه ، إذا لم يكن عندك – يا سيدتي – إلا خمسة أرغفة وصحن ' مجدّرة
' تستطيعين
أن تعطي رغيفا لمن ليس له شيء ، والذي بقي عنده بعد عشائه ثلاثة صحون من
الفاصوليا
والرز وشيء من الفاكهة والحلو يستطيع أن يعطي منها قليلا لصاحبة الأرغفة
والمجدّرة

ومهما كان المرء فقيرا فإنه يستطيع أن يعطي شيئا لمن هو
أفقر منه


ولا تظنوا أن ما تعطونه يذهب بالمجان ، لا والله ، إنكم
تقبضون الثمن أضعافا
تقبضونه في الدنيا قبل الآخرة ، ولقد جربت ذلك بنفسي


أنا أعمل وأكسب وأنفق على أهلي منذ أكثر من ثلاثين سنة ، وليس لي من أبواب
الخير
والعبادة إلا أني أبذل في سبيل الله إن كان في يدي مال ، ولم أدخر في عمري شيئا
وكانت
زوجتي تقول لي دائما يا رجل ، وفر واتخذ لبناتك دارا على
الأقل

فأقول خليها على الله ، أتدرون ماذا كان ؟

لقد حسب الله لي ما أنفقته في سبيله وادخره لي في بنك الحسنات الذي يعطي أرباحا
سنوية
قدرها سبعون ألفا في المئة ، نعم {كَمَثَلِ حَبَّةٍ
أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ}


وهناك زيادات تبلغ ضعف الربح {وَاللَّهُ يُضَاعِفُ
لِمَن يَشَاءُ}


أرسل الله صديقا لي سيدا كريما من أعيان دمشق فأقرضني ثمن الدار ، وأرسل أصدقاء

آخرين من المتفضلين فبنوا الدار حتى كملت وأنا – والله – لا أعرف من أمرها إلا
ما يعرفه
المارة عليها من الطريق ، ثم أعان الله برزق حلال لم أكن محتسبا فوفيت ديونها
جميعا ،
ومن شاء ذكرت له التفاصيل وسميت له الأسماء .

وما وقعت والله في ضيق قط إلا فرجه الله عني ، ولا احتجت
لشيء إلا جاءني ، وكلما زاد
عندي شيء وأحببت أن أحفظه وضعته في هذا البنك
.

فهل في الدنيا عاقل يعامل بنك المخلوق الذي يعطي 5%ربحاً حراماً وربما أفلس أو
احترق
ويترك بنك الخالق الذي يعطي في كل مئة ربح قدره سبعون ألفا ؟
وهو مؤمن عليه عند رب العالمين فلا يفلس ولا يحترق ولا يأكل أموال الناس .
فلا تحسبوا أن الذي تعطونه يذهب هدرا، إن الله يخلفه في
الدنيا قبل الآخرة


وأسوق لكم مثلا واحدا
قصة المرأة التي كان ولدها مسافرا ، وكانت قد قعدت يوما تأكل وليس أمامها إلا
لقمة إدام
وقطعة خبز ، فجاء سائل فمنعت عن فمها وأعطته وباتت جائعة

فلما جاء الولد من سفره جعل يحدثها بما رأى
قال ومن أعجب ما مر بي أنه لحقني أسد في الطريق ، وكنت وحدي فهربت منه ،
فوثب علي وما شعرت إلا وقد صرت في فمه ، وإذا برجل عليه ثياب بيض يظهر
أمامي فيخلصني منه ويقول
لقمة بلقمة ،

ولم أفهم مراده.

فسألته امه عن وقت هذا الحادث وإذا هو في اليوم الذي تصدقت فيه على الفقير
نزعت اللقمة من فمها لتتصدق بها فنزع الله ولدها من فم الأسد .

والصدقة تدفع البلاء ويشفي الله بها المريض ، ويمنع الله
بها الأذى وهذه أشياء مجربة ،
وقد وردت فيها الآثار ، والذي يؤمن بأن لهذا الكون إلها هو يتصرف فيه وبيده
العطاء
والمنع وهو الذي يشفي وهو يسلم ، يعلم أن هذا صحيح


والنساء أقرب إلى الإيمان وإلى العطف ، وأنا أخاطب السيدات واقول لكل واحدة
ما الذي تستطيع أن تستغني عنه من ثيابها القديمة أو ثياب أولادها ، ومما ترميه
ولا تحتاج إليه
من فرش بيتها ، ومما يفيض عنها من الطعام والشراب ، فتفتش عن أسرة فقيرة يكون
هذا لها
فرحة الشهر .

ولا تعطي عطاء الكبر والترفع ، فإن الابتسامة في وجه الفقير ( مع القرش تعطيه
له )
خير من جنيه تدفعه له وأنت شامخ الأنف متكبر مترفع

ولقد رأيت ابنتي الصغيرة بنان – من سنين – تحمل صحنين لتعطيهما الحارس في رمضان

قلت تعالي يا بنيتي ، هاتي صينية وملعقة وشوكة
وكأس ماء نظيف وقدميها إليه هكذا
إنك لم تخسري شيئا ، الطعام هو الطعام ، ولكن إذا قدمت له الصحن والرغيف كسرت
نفسه
وأشعرته أنه كالسائل ( الشحاذ ) ، أما إذا قدمته في الصينية مع الكأس والملعقة
والشوكة
والمملحة ينجبر خاطره ويحسّ كأنه ضيف عزيز


انتهى كلامه رحمه الله



_________________
علمتنى الصداقة أنها أجمل علاقه وعلمنى الحب ألا أكره من أحب وعلمنى الزمن أن المشاعر لاتقدر بثمن
وأن هناك أنسان لايستحق النسيان

ولابد ان يعلم الانسان ان ما اخذه الله لحكمته و ما ابقاه الله لرحمته ولن يضيع المؤمن بين حكمه الله
ورحمتها

لا تــحــزن عـلى مـا فـي
الـحـيـاة فما خُلقنا فيها إلا لنُمتحن ونُبتلى حتى يرانـا الله .. هـل نـصـبـر ؟؟؟
لـذلـك .. هـون عليك .. ولا تـتكدر وتـأكـد .. بـأن الــفــرج قـــريـــب ...فإذا
اشتد سواد السحب فعما قليل ستمطر

لاتحـــــــزن ...إذا منع الله عنك شيئـاًً تحبه فلو علمت كيف يدبر الله أمورك لذاب قلبك من محبته


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما وقعت والله في ضيق قط إلا فرجه الله عني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
bent elislam :: الأقسام الإسلامية :: المنتدى الاسلامــــــــــــــى-
انتقل الى: